المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضل الآذان و الاقامة


! أستــmodehlhــاهلك !
09-03-2010, 11:40 PM
فضل الآذان و الاقامة

يغفر للمؤذن مدّ صوته ويصدقه كل ما سمعه من رطب ويابس




عن سلمة بن ضرار عن رجل من أهل الشام قال "جاء رجل إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلم

فقال : أخبرني بعمل واحد أدخل به الجنة؟

قال : كن مؤذن قومك يجمعوا بك صلاتهم،

قال : يا رسول اللَّه إن لم أطق؟

قال : كن إمام قومك يقيموا بك صلاتهم،

قال : فإن لم أطق،

قال : فعليك بالصف الأول".



عن عائشة رضي اللَّه تعالى عنها قالت: نزلت هذه الآية في المؤذنين {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّه وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنْ المُسْلِمِينَ}- يعني دعا الخلق إلى الصلاة وصلى بين الآذان والإقامة.



وروى القاسم عن أبي أمامة الباهلي رضي اللَّه تعالى عنه أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال "يغفر للمؤذن مد صوته وله مثل أجر من صلى معه من غير أن ينقص من أجرهم شيء"



وعن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال "من أذن سبع سنين أعتقه اللَّه من سبع دركات من النار بعد أن يحسن نيته"



وعن عطاء بن يسار أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال "يغفر للمؤذن مدّ صوته ويصدقه كل ما سمعه من رطب ويابس"



وعن أبي سعيد الخدري رضي اللَّه تعالى عنه قال: إذا كنت في هذه البوادي فأذنت فارفع صوتك فإني سمعت النبي صلى اللَّه عليه وسلم يقول "لا يسمع مدى صوت المؤذن شجر ولا حجر ولا مدر ولا إنس ولا جان إلا شهد له يوم القيامة عند اللَّه تعالى"



عن معاذ بن جبل رضي اللَّه تعالى عنه أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال "يبعث اللَّه يوم القيامة بلالا على ناقة من نوق الجنة يؤذن على ظهرها، فإذا قال أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأشهد أن محمدا رسول اللَّه نظر الناس بعضهم إلى بعض فقالوا نشهد على مثل ما تشهد حتى يوافي المحشر، فإذا وافى المحشر يؤتى بحلل من حلل الجنة فأوّل من يكسى بلال وصالحوا المؤذنين"



قال قتادة: ذكر لنا أن أبا هريرة رضي اللَّه تعالى عنه كان يقول: "المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة، فأوّل من يقضى له يوم القيامة الشهداء والمؤذنون بعد الأنبياء فيدعى مؤذن الكعبة ومؤذن بيت المقدس ثم تتابع المؤذنون"

وعن جابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه تعالى عنهما أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال "إذا نادى المؤذنون بالأذان هرب الشيطان حتى يكون بالروحاء" وهي ثلاثون ميلاً من المدينة.



وروى عن أبي هريرة رضي اللَّه تعالى عنه عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال "الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين"



وقد سمى المؤذن مؤتمناً لأن الناس أئتمنوه في أمر صلاتهم وصومهم، فمن حق المسلم على المؤذن أن لا يؤذن لصلاة الفجر حتى يطلع الفجر كي لا يشتبه عليهم أمر صلاتهم وسحورهم، ولا يؤذن لصلاة المغرب حتى تغرب الشمس لكي لا يشتبه عليهم أمر فطورهم فمن هذا الوجه يكون مؤتمناً، والإمام ضامناً لأنه قد ضمن صلاة القوم فتفسد صلاتهم بصلاته وتصح صلاتهم بصلاته



عن أنس بن مالك رضي اللَّه تعالى عنه أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال "ثلاثة يقومون يوم القيامة على كثبان المسك لا يهولهم الحساب ولا يحزنهم الفزع الأكبر: رجل أمّ قوما وهم له راضون، ورجل أذن الخمس ابتغاء وجه الله، وعبد أطاع ربه وسيده"



وعن أبي صالح عن أبي هريرة رضي اللَّه تعالى عنه قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم "لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول لاستهموا عليهما، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في شهود العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا"

وروى جويبر عن الضحاك قال "لما رأى عبد اللَّه بن زيد الأذان في المنام وعلمه بلالاً فأمر النبي صلى اللَّه عليه وسلم بلالاً أن يصعد السطح ويؤذن فلما افتتح الأذان سمعوا هدة بالمدينة،

فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلم أتدرون ما هذه الهدّة؟

قالوا اللَّه ورسوله أعلم

قال إن ربكم أمر بأبواب السماء ففتحت إلى العرش لأذان بلال

فقال أبو بكر رضي اللَّه تعالى عنه هذا لبلال خاصة أو للمؤذنين عامة؟

قال بل للمؤذنين عامة، وإن أرواح المؤذنين مع أرواح الشهداء، فإذا كان يوم القيامة نادى مناد أين المؤذون؟ فيقومون على كثبان المسك والكافور"



وروى أنس بن مالك رضي اللَّه تعالى عنه عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال "خمسة ليس لهم صلاة: المرأة الساخطة على زوجها والعبد الآبق من سيده حتى يرجع، والمصارم الذي لا يكلم أخاه فوق ثلاثة أيام، ومدمن الخمر، وإمام قوم يصلي بهم وهم له كارهون".



وروى جابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه تعالى عنهما عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال "المؤذنون المحتسبون يخرجون يوم القيامة من قبورهم وهم يؤذنون فالمؤذن يشهد له كل شيء يسمع صوته من حجر أو شجر أو مدر أو بشر أو رطب أو يابس، ويغفر اللَّه لهم مدّ صوته ويكتب لهم من الأجر بعدد من يصلي بأذانه، ويعطيه اللَّه ما يسأل بين الأذان والإقامة إما أن يعجله في الدنيا أو يدخره في الآخرة وإما أن يصرف عنه السوء، وأوّل من يكسى يوم القيامة من كسوة الجنة إبراهيم ثم محمد عليهما الصلاة والسلام، ثم يكسى الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ثم المؤذنون المحتسبون وتتلاقاهم الملائكة بنجائب من ياقوت أحمر يشيع كل رجل منهم سبعون ألف ملك من قبره إلى المحشر"



وروى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال "من قال مثل ما يقول المؤذن كان له مثل أجره



وروى في خبر آخر أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم كان إذا قال المؤذن اللَّه أكبر يقول معه وكذلك في الشهادتين وإذا قال حيّ على الصلاة حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

ورده النيل
09-03-2010, 11:43 PM
جزاك الله الفردوس الاعلي

سلمت يداك استاهلك المتالق

تقبل مروري

مغرمه
10-03-2010, 02:50 AM
بارك الله فـــيـك ...

my love""r777d
10-03-2010, 08:34 AM
بارك الله فيك اخ ـوي
لاح ـرم ـك ربي الاج ـر

بقايا امراة
10-03-2010, 09:30 AM
جزاك الله خير
ويجعلها بموازين حسناتك
والله لا يحرمك الاجر

احمد كريم سمير
23-04-2018, 05:23 PM
ربنا يرزقك ويرزقنا الفردوس الاعلى