عروسة البحر
14-03-2008, 12:03 PM
* القضيب هو ترمومتر صحتك العامة وإنسداد شرايينه نبؤة بإنسداد شرايين القلب!
* الخجل والإنكار والتهوين وإلقاء اللوم على الزوجة هى أكبر موانع تحقيق الصحة الجنسية.
* التدخين أهم أسباب الضعف الجنسى.
* المخ هو أهم الأعضاء الجنسية ولكننا ما زلنا نصر على أن الجنس هو النصف الأسفل فقط.
* سبعة فى المائة من الشباب تحت سن الثلاثين يعانون من الضعف الجنسى
* كن صريحاً فى علاقتك الجنسية ولا تدخلها من سلم الخدامين، ولا تطبق على الجنس شعار الحرب
خدعه فأنت لست فى معركة حربية!
إذا تعاملنا مع الجنس على أنه خمس دقائق فى غرفة النوم فقد وقعنا فى خطأ جسيم، فوجبة الجنس الرائعة يتم طبخها على مهل طيلة الأربع والعشرين ساعة!، هذا هو ملخص كتاب "حياة زوجية رائعة فى سبع خطوات سهلة"، الكتاب تأليف د. رضوان شيبسيج أستاذ المسالك البولية بجامعة كولومبيا ومؤسس مركز نيويورك للصحة الجنسية، الكتاب شديد الأهمية والسلاسة فى نفس الوقت، وأهميته بالنسبة لقراء الوطن العربى تنبع بشكل خاص من خلفية المؤلف السورية والتى تجعله يغلف كل نصائحه الجنسية فى إطار يحترم الخصوصية العربية الشرقية فى نفس الوقت الذى لا يضحى فيه بدقة العلم وصرامته، الكتاب ليس وصفة طبيخ بالمقادير والجرامات ومدة البقاء بالفرن، وليس معادلة كيميائية تتم فى المعمل بقوارير وسحاحات وعوامل مساعدة، وإنما هو كتاب يساعدك على معرفة نفسك، ومعرفة جسدك، ومعرفة رفيقة مشوار عمرك، ومعرفة أهم نشاط وسلوك إنسانى إختلطت فيه الأساطير بألأوهام بالأمنيات بالوساوس، سلوك الجنس .
الكتاب فى الأساس موجه للرجال بحكم تخصص المؤلف، ولكنه لا يتعامل أبداً مع الجنس على أنه معزوفة صولو فردية من الرجل، بل يؤكد على أن الجنس علاقة حوار وشراكة وتفاعل بين الرجل والمرأة، وإذا تعامل معه الرجل بشكل أنانى لا ينظر إلا إلى ذاته فقط فحينها من الأفضل أن يشترى دمية تنفخ بالكومبريسور من محلات البورنو لكى يفرغ فيها شحنته الجنسية!!.
يبدأ المؤلف بالتركيز على نقطة محورية غائبة عن أذهان الرجال، جملة فى غاية الأهمية لو ووضعها كل رجل فى ذهنه وهو يسعى لإكتمال صحته الجنسية لإستطاع حل معظم مشكلاتها، قضيبك هو ترمومتر صحتك العامة!، تبدو الجملة غريبة ولكنها فى منتهى الصدق من الناحية الطبية، فالإنتصاب هو قمة جبل جليد الصحة الجنسية، والمختفى من الجبل هو صحة قلبك وهورموناتك وجهازك العصبى ونسبة دهون جسمك ووزنك ونسبة سكر دمك وضغط دمك ..الخ، ويكفى أن تعرف أن شريان القضيب أضيق من شريان القلب، وأن ضيق شريان القضيب الذى يسبب الضعف الجنسى هو مقدمة وجرس إنذار لضيق شريان القلب وتوابعه، إذن الضعف الجنسى من الممكن أن يكون مقدمة أو بروفة للعرض الجنرال الكبير الذى ينهار فيه بناء المسرح الصحى والجسد كله، ولأن علاج أمراض الجنس ليس فيه وصفه ع الماشى وإنما هو بروجرام بخطة محكمة، إذن فعليك بإتباع السبع خطوات الذهبية!!.
الخطوة الأولى فى رحلة تحقيق حلم الجنس الرائع هى تخطى الموانع، فنصف الذين يعانون من الضعف الجنسى يخجلون من الطبيب وعرض مشاكلهم والتعرى أمامه، لذلك لا بد من تخطى هذه الموانع، والتغلب على الفرامل والكوابح التى تكبت مشاعرنا، أول هذه الموانع هو الخجل والحرج، مما يجعل المريض متردداً فى دق باب الطبيب بدعوى أنها مسألة خاصة جداً وإفشاء أسرارها سوف يقضى على ثقتى بنفسى وإعتقاد أن الطبيب نفسه سيكون محرجاً بالتبعية، ثانى الموانع هو الإنكار، وكأن شيئاً لم يكن، ويستخدم المريض عبارات غامضة من قبيل "كل شئ فى راسى" و "سأجتاز التجربة وأعديها"......الخ، ثالث الموانع هو التهوين، يعنى ده شئ طبيعى بييجى مع السن ويا عم قول يا باسط وإحنا حناخد زماننا وزمن غيرنا، رابع الموانع سياسة الأمر الواقع والرضا بها والرضوخ لأوامرها تحت شعار ما فيش بإيدى حاجه أعملها، وخامس الموانع هو الخوف مثل من يخاف من عمل التحاليل كى لا يكتشف أمراً خطيراً مخفياً، آخر الموانع التى تعوق صناعة حياة جنسية رائعة هى إلقاء اللوم على الطرف الآخر وإتهام شريكة الحياة بأنها هى السبب الأول والأخير، ويبدأ فى الإنصات لنصائح أصدقائه الذين يقولون له بإلحاح "الحل إنك تغير عتبة!!".
الخطوة الثانية فى بروجرام تحقيق حلم الجنس الرائع "وضع أسلوب صحى أفضل للحياة"، فقد أثبتت الدراسات التى قام بها البروفيسور شيبسيج أن مجرد إنقاص الوزن وممارسة الرياضة قد حسنت الجنس فى ثلث المرضى، ولكن ما هى أساليب الحياة التى تؤثر على الإستجابة الجنسية؟ يؤكد المؤلف أن التدخين الذى يقتل كل عام 430 ألف أمريكى هو من أهم أسباب القصور الجنسى، ويضع المؤلف خطة محكمة تطلق على الجنس وتحوله إلى جثة، والأسلوب الثالث هو الرياضة وينصحنا المؤلف بأن قليل تداوم عليه خير من كثير لا تقدر عليه، وهناك الأجازات وتخفيف التوتر العصبى وخطط النوم ...، إنها أساليب ليست للصحة العامة فقط، ولكنها مايسترو رئيسى فى قيادة أوركسترا الجنس الهارمونى ذى الإيقاع المدهش.
ثالث خطوة بعنوان "الجسم كله يشارك"، تعتمد هذه الخطوة على مفهوم أن الجنس ليس جزيرة معزولة عن قارة الجسد البشرى بكل أجهزته، والمدهش أننا نعرف عن صيانة سياراتنا أكثر مما نعرف عن صيانة أجسادنا!! لذلك لا بد من بعض القياسات التى يسميها المؤلف قياسات الجنس وهى قياس نسبة التستوستيرون وهو الهورمون الذكرى الذى يسيطر على إيقاع الرغبة والأداء الجنسى فى الرجل، ثانياً: قياس حالة القلب، ثالثاً: ضغط الدم، رابعاً: حالة البروستاتا وإلتهابها وتضخمها الحميد أو الخبيث ومتابعتها بتحليل هورمون ال Psa، خامساً: قياسات الجهاز العصبى، سادساً: السكر والأنسولين، سابعاً: قياسات الدهون والكوليسترول.
رابع خطوة فى بروجرام جنس أروع لحياة زوجية أفضل بعنوان الصحة النفسية، وهى بالفعل من أهم الخطوات والتى نتفنن نحن المجتمعات العربية فى إغفالها وتشويهها وإنكارها، وبالرغم من أن المخ هو أهم عضو جنسى، إلا أننا ما زلنا نصر على أن الجنس هو النصف الأسفل فقط، تبدأ هذه الخطوة بكلمة" لا" التى لا بد أن تجربها يومياً لمرة واحدة فقط، فأنت بشر لك طاقة محدودة ولا تستطيع أن تكون سوبرمان الذى يقبل أى دعوة وكل حفلة وجميع الأعمال والتكليفات، تغلب على الإكتئاب والقلق، والأهم تغلب على السلوك المعادى للجنس وهو السلوك المدمر للصحة الجنسية ومعوق لأى محاولة إصلاح.
السلوك المعادى للجنس والذى يبدأ بعبارة "أنا كده ومش حتغير"، إنها منتهى الأنانية، ولا أعرف لماذا نقف كثيراً أمام المرآة لنحافظ على هندامنا ونقيم منظرنا، لماذا لا نعطى نفس الوقت ونمنح نفس الفرصة لتقييم سلوكنا والتراجع عن سلبياتنا وأمراضنا النفسية وعورات أنانيتنا، ومن ضمن السلوكيات المعادية للجنس الغضب والتفكير السلبى التشاؤمى والوسواس.للإقلاع عنه، أما زيادة الوزن والبدانة فهى الرصاصة الثانية التى تطلق على الجنس وتحوله إلى جثة، والأسلوب الثالث
* الخجل والإنكار والتهوين وإلقاء اللوم على الزوجة هى أكبر موانع تحقيق الصحة الجنسية.
* التدخين أهم أسباب الضعف الجنسى.
* المخ هو أهم الأعضاء الجنسية ولكننا ما زلنا نصر على أن الجنس هو النصف الأسفل فقط.
* سبعة فى المائة من الشباب تحت سن الثلاثين يعانون من الضعف الجنسى
* كن صريحاً فى علاقتك الجنسية ولا تدخلها من سلم الخدامين، ولا تطبق على الجنس شعار الحرب
خدعه فأنت لست فى معركة حربية!
إذا تعاملنا مع الجنس على أنه خمس دقائق فى غرفة النوم فقد وقعنا فى خطأ جسيم، فوجبة الجنس الرائعة يتم طبخها على مهل طيلة الأربع والعشرين ساعة!، هذا هو ملخص كتاب "حياة زوجية رائعة فى سبع خطوات سهلة"، الكتاب تأليف د. رضوان شيبسيج أستاذ المسالك البولية بجامعة كولومبيا ومؤسس مركز نيويورك للصحة الجنسية، الكتاب شديد الأهمية والسلاسة فى نفس الوقت، وأهميته بالنسبة لقراء الوطن العربى تنبع بشكل خاص من خلفية المؤلف السورية والتى تجعله يغلف كل نصائحه الجنسية فى إطار يحترم الخصوصية العربية الشرقية فى نفس الوقت الذى لا يضحى فيه بدقة العلم وصرامته، الكتاب ليس وصفة طبيخ بالمقادير والجرامات ومدة البقاء بالفرن، وليس معادلة كيميائية تتم فى المعمل بقوارير وسحاحات وعوامل مساعدة، وإنما هو كتاب يساعدك على معرفة نفسك، ومعرفة جسدك، ومعرفة رفيقة مشوار عمرك، ومعرفة أهم نشاط وسلوك إنسانى إختلطت فيه الأساطير بألأوهام بالأمنيات بالوساوس، سلوك الجنس .
الكتاب فى الأساس موجه للرجال بحكم تخصص المؤلف، ولكنه لا يتعامل أبداً مع الجنس على أنه معزوفة صولو فردية من الرجل، بل يؤكد على أن الجنس علاقة حوار وشراكة وتفاعل بين الرجل والمرأة، وإذا تعامل معه الرجل بشكل أنانى لا ينظر إلا إلى ذاته فقط فحينها من الأفضل أن يشترى دمية تنفخ بالكومبريسور من محلات البورنو لكى يفرغ فيها شحنته الجنسية!!.
يبدأ المؤلف بالتركيز على نقطة محورية غائبة عن أذهان الرجال، جملة فى غاية الأهمية لو ووضعها كل رجل فى ذهنه وهو يسعى لإكتمال صحته الجنسية لإستطاع حل معظم مشكلاتها، قضيبك هو ترمومتر صحتك العامة!، تبدو الجملة غريبة ولكنها فى منتهى الصدق من الناحية الطبية، فالإنتصاب هو قمة جبل جليد الصحة الجنسية، والمختفى من الجبل هو صحة قلبك وهورموناتك وجهازك العصبى ونسبة دهون جسمك ووزنك ونسبة سكر دمك وضغط دمك ..الخ، ويكفى أن تعرف أن شريان القضيب أضيق من شريان القلب، وأن ضيق شريان القضيب الذى يسبب الضعف الجنسى هو مقدمة وجرس إنذار لضيق شريان القلب وتوابعه، إذن الضعف الجنسى من الممكن أن يكون مقدمة أو بروفة للعرض الجنرال الكبير الذى ينهار فيه بناء المسرح الصحى والجسد كله، ولأن علاج أمراض الجنس ليس فيه وصفه ع الماشى وإنما هو بروجرام بخطة محكمة، إذن فعليك بإتباع السبع خطوات الذهبية!!.
الخطوة الأولى فى رحلة تحقيق حلم الجنس الرائع هى تخطى الموانع، فنصف الذين يعانون من الضعف الجنسى يخجلون من الطبيب وعرض مشاكلهم والتعرى أمامه، لذلك لا بد من تخطى هذه الموانع، والتغلب على الفرامل والكوابح التى تكبت مشاعرنا، أول هذه الموانع هو الخجل والحرج، مما يجعل المريض متردداً فى دق باب الطبيب بدعوى أنها مسألة خاصة جداً وإفشاء أسرارها سوف يقضى على ثقتى بنفسى وإعتقاد أن الطبيب نفسه سيكون محرجاً بالتبعية، ثانى الموانع هو الإنكار، وكأن شيئاً لم يكن، ويستخدم المريض عبارات غامضة من قبيل "كل شئ فى راسى" و "سأجتاز التجربة وأعديها"......الخ، ثالث الموانع هو التهوين، يعنى ده شئ طبيعى بييجى مع السن ويا عم قول يا باسط وإحنا حناخد زماننا وزمن غيرنا، رابع الموانع سياسة الأمر الواقع والرضا بها والرضوخ لأوامرها تحت شعار ما فيش بإيدى حاجه أعملها، وخامس الموانع هو الخوف مثل من يخاف من عمل التحاليل كى لا يكتشف أمراً خطيراً مخفياً، آخر الموانع التى تعوق صناعة حياة جنسية رائعة هى إلقاء اللوم على الطرف الآخر وإتهام شريكة الحياة بأنها هى السبب الأول والأخير، ويبدأ فى الإنصات لنصائح أصدقائه الذين يقولون له بإلحاح "الحل إنك تغير عتبة!!".
الخطوة الثانية فى بروجرام تحقيق حلم الجنس الرائع "وضع أسلوب صحى أفضل للحياة"، فقد أثبتت الدراسات التى قام بها البروفيسور شيبسيج أن مجرد إنقاص الوزن وممارسة الرياضة قد حسنت الجنس فى ثلث المرضى، ولكن ما هى أساليب الحياة التى تؤثر على الإستجابة الجنسية؟ يؤكد المؤلف أن التدخين الذى يقتل كل عام 430 ألف أمريكى هو من أهم أسباب القصور الجنسى، ويضع المؤلف خطة محكمة تطلق على الجنس وتحوله إلى جثة، والأسلوب الثالث هو الرياضة وينصحنا المؤلف بأن قليل تداوم عليه خير من كثير لا تقدر عليه، وهناك الأجازات وتخفيف التوتر العصبى وخطط النوم ...، إنها أساليب ليست للصحة العامة فقط، ولكنها مايسترو رئيسى فى قيادة أوركسترا الجنس الهارمونى ذى الإيقاع المدهش.
ثالث خطوة بعنوان "الجسم كله يشارك"، تعتمد هذه الخطوة على مفهوم أن الجنس ليس جزيرة معزولة عن قارة الجسد البشرى بكل أجهزته، والمدهش أننا نعرف عن صيانة سياراتنا أكثر مما نعرف عن صيانة أجسادنا!! لذلك لا بد من بعض القياسات التى يسميها المؤلف قياسات الجنس وهى قياس نسبة التستوستيرون وهو الهورمون الذكرى الذى يسيطر على إيقاع الرغبة والأداء الجنسى فى الرجل، ثانياً: قياس حالة القلب، ثالثاً: ضغط الدم، رابعاً: حالة البروستاتا وإلتهابها وتضخمها الحميد أو الخبيث ومتابعتها بتحليل هورمون ال Psa، خامساً: قياسات الجهاز العصبى، سادساً: السكر والأنسولين، سابعاً: قياسات الدهون والكوليسترول.
رابع خطوة فى بروجرام جنس أروع لحياة زوجية أفضل بعنوان الصحة النفسية، وهى بالفعل من أهم الخطوات والتى نتفنن نحن المجتمعات العربية فى إغفالها وتشويهها وإنكارها، وبالرغم من أن المخ هو أهم عضو جنسى، إلا أننا ما زلنا نصر على أن الجنس هو النصف الأسفل فقط، تبدأ هذه الخطوة بكلمة" لا" التى لا بد أن تجربها يومياً لمرة واحدة فقط، فأنت بشر لك طاقة محدودة ولا تستطيع أن تكون سوبرمان الذى يقبل أى دعوة وكل حفلة وجميع الأعمال والتكليفات، تغلب على الإكتئاب والقلق، والأهم تغلب على السلوك المعادى للجنس وهو السلوك المدمر للصحة الجنسية ومعوق لأى محاولة إصلاح.
السلوك المعادى للجنس والذى يبدأ بعبارة "أنا كده ومش حتغير"، إنها منتهى الأنانية، ولا أعرف لماذا نقف كثيراً أمام المرآة لنحافظ على هندامنا ونقيم منظرنا، لماذا لا نعطى نفس الوقت ونمنح نفس الفرصة لتقييم سلوكنا والتراجع عن سلبياتنا وأمراضنا النفسية وعورات أنانيتنا، ومن ضمن السلوكيات المعادية للجنس الغضب والتفكير السلبى التشاؤمى والوسواس.للإقلاع عنه، أما زيادة الوزن والبدانة فهى الرصاصة الثانية التى تطلق على الجنس وتحوله إلى جثة، والأسلوب الثالث